فوائد القراءة خلال الحجر المنزلي

خميس, 26/03/2020 - 08:17

هل أنت عشاق القراءة؟ هل تقرأ يومياً؟ هل تحب أن تقرأ قبل النوم؟ هل تعلم ما هي فوائد القراءة؟

تعتبر القراءة من الأمور الممتعة التي يقضي فيها الإنسان على الملل والروتين، ويسعى من خلالها إلى رفع مستوى ثقافته العامة، وتتعدد أنواع الكتب التي يطالعها الأفراد ما بين كتب المعلومات العامة، وأُخرى متخصصة في بحور العلم والأدب المتنوعة، مثل الروايات، وهي الأكثر انتشاراً بين القُراء، والدواوين الشعرية، وكتب الفلسفة، والسير الذاتية، وللقراءة فوائد عديدة إلى جانب التثقف والتسلية، ومنها الفوائد العائدة على الدماغ.

وفي هذا المقال نقدم لكم أهم فوائد القراءة وخصوصاً خلال الحجر المنزلي والذي يمنحنا وقت فراغ طويل جدًا يجب استغلاله بأمور مفيدة‎:

1- تطوير المهارات التحليلية:
حيثُ تحث القراءة الدماغ على أداء وظائفه، وتُحسن من قدراته التواصلية والتحليلية، ولا سيما لدى الأطفال والمراهقين، كما تقوي القراءة عمل الوصلات العصبية الموجودة في الدماغ.

2- تنشيط الذاكرة:
تحد القراءة من احتمالية التعرض لفقدان الذاكرة، أو الإصابة بمرض الخرف أو الزهايمر؛ لذا يجب ممارسة القراءة بشكلٍ مُنتظم للحصول على هذه الفائدة، كما ينصح الأشخاص أحياناً بضرورة عمل ملخصٍ للكتاب الذي انتهوا من قراءته، لتدريب الذاكرة على الحفظ بشكلٍ أسرع، واختبارها في ذات الوقت لمعرفة مدى قدرتها على أداء وظيفتها المطلوبة.

3- زيادة نسبة التركيز:
قراءة الكتب تتطلب من الدماغ تحليل المعلومات التي يقرأها، والتوقف عندها، كما يقوم الدماغ أثناء القراءة بالتخيل، وربط الموضوعات والأحداث مع بعضها البعض، وتذكر الأسماء والشخوص، بالإضافة إلى الأماكن والعبارات المُميزة، وحفظ القصة، أو الخروج بفكرةٍ عامةٍ شاملة عن الكتاب بعد انتهاء القراءة؛ وكل ما سبق من شأنه تطوير القدرات العقلية جميعها، ورفع مستوى التركيز.

4- تطوير القدرات الإبداعية:
من حسنات القراءة العديدة أنها تُخرج الإنسان من جو النمطية، كما أنها تدفع أفكاره إلى مسارٍ آخر لم تعتد عليه من قبل، وهذا يؤدي إلى رفع مستوى كفاءة القدرات الذهنية، وإيصال الدماغ إلى الأفكار النوعية، والخطوات الإبداعية.

5- تحفيز الدماغ:
يمر الدماغ أحياناً بفترة خمول، أو عدم قدرة على القيام بوظائفه العادية على أكمل وجه، لذا فإنه يحتاج لبعض الإشارات التي تُحفزه على ذلك، ومن بينها مطالعة الكتب، وفي كل الأحوال تتفاوت درجة تفاعل الدماغ مع هذا المحفز من شخصٍ إلى آخر.

6- محاربة الكآبة والقلق:
من المعروف أنّ القراءة عامل أساسي في تخفيف حدة التوتر العصبي، والقلق أو الشعور بالكآبة، وذلك لأنّ القارئ يكتشف أفكاراً جديدةً في قراءته للكتب، يستطيع من خلالها التغلب على الأفكار التي يحملها، وسببت له ذلك الشعور السلبي، لذا نستطيع القول أن القراءة مضادٌ مُذهل لبعض الأمراض العصبية البسيطة، وأشهرها الأرق.

مساحة اعلانية

مساحة لاعلاناتكم