ولد الشيخ الغزواني قائد امة وأمل شعب / نوح ولد محمد محمود

خميس, 26/03/2020 - 11:17

في يوم 22 من يونيو عام 2018، انتفض الشعب الموريتاني ليعلن أنه لا يرتضي لقيادته  غير من يخدم الوطن والشعب ويمتلك القدرة علي تذليل الصعاب وبناء جسر من المحبة بين اطيافه واعراقه وترميم اقتصاد متهالك فاختار في جولة اولي السيد الرئيس سيد محمد ولد الشيخ الغزواني وكانت الكلمةُ الفَصْلْ والقول الأخير.

و أدركت الدولة ومؤسساتها وعلى رأسها القوات المسلحة، حجم التحديات التي  لم تمُر بها من قبل، من عنف داخلي وتراجع اقتصادي واقصاء للمواطنين وتفرد بالحكم وتنفيذ أجندات خاصة بجماعة استطاغت خلال عشر سنوات الاستحواذ والهيمنة علي كل مفاصل الدولة السياسية والاقتصادية ، مما كان لزاما على القيادة الجديدة  بأن تتخذ العديد من الإجراءات سواء كانت سياسية أو أمنية أو عسكرية أو اقتصادية، من أجل الحفاظ على وحدة الشعب اغلبية ومعارضة وتماسك النسيج الوطني للشعب، لمواجهة تلك التحديات.

واكد في اول خطاب له أن جسامة التحديات لا تعني الهروب وإنما تعني المواجهة، فقد نجحت موريتانيا  بقيادة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ، في تثبيت أركان الدولة وإعادة بناء مؤسساتها الوطنية، من دستور وسلطة تنفيذية وتشريعية، ليشكلوا مع السلطة القضائية، بنيانًا مرصوصًا، واستقرارًا سياسيًا يترسخ يومًا بعد يوم.

كذلك نجحت الحكومة بقيادة الوزير الاول ولد الشيخ سيديا في إحداث نهضة اقتصادية كبرى، وتنفيذ عملية إصلاح اقتصادي شامل مخطط ومدورس، وبدأ الموريتانيون عملية جنى الثمار الخاصة به.

ورغم كل التحديات، كانت عراقة وأصاله شعب موريتانيا وقدرته على الصمود فى وجه تلك التحديات، وإصراره على عبور أشد الأزمات، واستعداده للتضحية بالغالى والنفيس للحفاظ على موريتانيا موحدة و متلاحمه بنسيج شعبها، واصطفافه خلف رئيسه المنتخب من أجل مواجهة المخاطر والتحديات التي تهدد مستقبل البلاد  بالعمل على تقوية وتدعيم القوات المسلحة وتزويدها بأحدث الأسلحة والمعدات.

وقد بدأ الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، منذ تويله لمقاليد حكم البلاد في 2018، في وضع خريطة واضحة لإحداث تنمية عملاقة لموريتانيا في جميع المجالات، وذلك وفق أسس علمية وخطط مدروسة جيدا، لتحقيق الرخاء والازدهار للشعب

في مجال البنية التحتية : عانى قطاع النقل في موريتانيا ، خاصة في مجالي الطرق من الإهمال وعدم الصيانة، مما تسبب في حوادث كثيرة، وهدر أموال طائلة نتيجة عدم الصيانة وكان وإنشاء طرق جديدة لخدمة المواطنين ولمواكبة التنمية اولوية حيث اعطي السيد الرئيس تعليماته الواضحة والسريعة من اجل انهاء من العديد من الطرق في البلاد ( روصو + اطار – تجكجة + ازويرات .... ) وترميم العديد منها خاصة في انواكشوط ( المقاطعات التسعة شهدت عملية صيانة وترميم ) في  7 أشهر فقط ، تحولت البلاد الي ورشة عمل .

وكان للهيئة الهندسية للقوات المسلحة نصيب الأسد في نتيجة المشاريع التنموية العملاقة التي حدثت في مجالي الطرق والكباري والأنفاق، والتي تتفق مع المعايير الدولية والعالمية.

وتم تنفيذ ما يقرب من 3000 كلم من الطرق ، وذلك في إطار اهتمام الدولة بقطاع الطرق لاستيعاب حجم حركة النقل المتزايدة مع تحقيق السيولة المرورية.

وفى قطاع الموانئ، تم تطوير انواكشوط المستقل وانواذيبو وافتتاح ميناء "تاينيك" 62 كلم من العاصمة انواكشوط .

و في مجال محاربة العشوائيات  من منطلق اهتمام الدولة بتوفير المسكن الملائم للمواطنين بمختلف طبقاتهم، تم توزيع الاف القطع الارضية علي المواطنين في الاحياء الشعبية في انواكشوط  وازويرات والاك وروصو وسيلبابي ..  ، وهو ما يأتي في إطار حرص الدولة على تحقيق العدالة الاجتماعية لجميع فئات المجتمع، وتنفيذ العديد من مشروعات الإسكان التي تتناسب مع الفئات محدودة ومتوسطة الدخل من خلال إقامة 300 وحدة إسكان اجتماعي في سيلبابي و600 وحدة إسكان متوسط في ازويرات .

ومثلت المناطق العشوائية أحد أهم التحديات التي واجهت القيادة السياسية والحكومة.

في مجال التضامن الاجتماعى اجتهدت الدولة للعمل على توسيع قاعدة مظلة الحماية الاجتماعية، وتم رصد 40 مليار لاكبر مشروع اجتماعي تم استحداثه من طرف السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني اطلق عليه "تأزر" موجه الي الطبقات الهشة من المجتمع وخصوصا في داخل البلاد حيث جيوب الفقر وبدأ بالفعل ينفذ عدة مشاريع .
و بخصوص قطاع الصحة حرصت الدولة على التعامل بصورة جدية وسريعة وحاسمة مع التحديات التى كانت تواجه القطاع الطبى قبل عام 2018، بالإضافة إلى عدم توافر مئات الأنواع من الأدوية فى السوق المحلية، ووضع استراتيجية متطورة – توحيد التسعرة , قانون المسافة , توفير المعدات , اكتتاب العديد من الاطباء والممرضين وقد عملت الدولة على توجيه استثمارات ضخمة لهذا القطاع الحيوى لتحسين منظومة الصحة.

وكان من ابرز التحديات فيروس كورونا التي هدد العالم باكمله والذي اثبت حنكة ورزانة السيد الرئيس حيث بدأ منذ اللحظة الاولي بعديد القرارات والاجراءات التي اتت اكهلها .

في المجال السياسي وضع استراتيجية التسامح والمصالحة مع الجميع حيث فتح ابواب القصر الرئاسي للمعارضة والتقي جميع قادة الرائ البلد من سياسيين وصحافة واعطي لكل ذي حق حقه في اللقاء والرأي والمشورة .

في المجال الدبلومسي عرفت موريتانيا عديد القمم الدولية والاقليمية وحضر الرئيس كافة الندوات الدولية الي اقيمت الاونة الاخيرة .

ان الحديث عن انجزرات السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وان لمدة افل من 8 ثمانية أشهر غير كافية لتقييم حكومة وجدت امامها عديد المطبات وقمم الفساد الا ان الرجل استطاع بالفعل سبر اغوار قضايا مشاكل البلاد وان يضعا علي الطريق نحو مسقبل مشرق وجدت امامها عديد المطبات وقمم الفساد الا ان الرجل استطاع بالفعل سبر اغوار قضايا مشاكل البلاد وان يضعا علي الطريق نحو مسقبل مشرق .

وخلاصة للقول جاء خطاب السيد الرئيس الليلة في التوقيت المناسب من حيث الصراحة واستشراق الأمل فقد أكد السيد الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني البارحة انه  رجل المرحلة بكل معاني الكلمة من خلال حزمة اقتصادية جاءت فوق التوقعات .

لقد عجلت ظروف محاربة “كورونا” والتحديات المصاحبة لانتشاره عبر العالم، دورا أساسيا في تعجيل تطبيق برنامج الرئيس الغزواني "تعهداتي" المتعلق بالفقراء من أبناء الشعب، رغم مضي المشاريع التنموية التي أطلقها فور تسلمه مقاليد السلطة بوتيرتها المرسومة، وبالتوازي مع الإجراءات الطارئة.

لقد كان الخطاب يمثل ذلك الضوء في نهاية النفق وشكل ارتياحا غير مسبوق اشادت به المعارضة قبل الاغلبية وكان يحمل حزمة اقتصادية تراعي الظرفية بامتياز .

سواء من حيث انشاء اقتناء للدولة لجميع حاجياتها من الادوية وتحمهل لفواتير الماء والكهرباء لمدة شهرين , و تحمل الدولة لكافة الضرائب والرسوم الجمركية على القمح والزيوت والحليب المجفف والخضروات والفواكه طيلة ما تبقى من السنة وهو ما سيساهم في تخفيض هذه المواد الأساسية.

ويأتي إنشاء صندوق خاص للتضامن الاجتماعي ومكافحة فيروس “كورونا”، وما يتطلبه من تعبئة الموارد وتوجيهها نحو الأنشطة ذات الصلة، ليؤمن انعكاسا إيجابيا للوضعية الحالية على المواطنين خصوصا الطبقات الهشة وذوي الدخل المحدود.

وحتى لا يبقى الصندوق مجرد مشروع ينتظر تمويل الشركاء، سارع الرئيس إلى إعلان تخصيص الدولة لمبلغ 25 مليار أوقية قديمة موجهة نحو الإجراءات التالية:

1 ـ اقتناء كافة حاجيات البلد من الأدوية والمعدات والتجهيزات الطبية المرتبطة بالوباء.

2 ـ تخصيص 5 مليارات أوقية قديمة لدعم 30 ألف أسرة من الأسر المعالة من طرف النساء والعجزة وذوي الإعاقة أغلبها في نواكشوط بإعانة مالية شهرية طيلة ثلاثة أشهر.

3 ـ تحمل الدولة لكافة الضرائب والرسوم الجمركية على القمح والزيوت والحليب المجفف والخضروات والفواكه طيلة ما تبقى من السنة وهو ما سيساهم في تخفيض هذه المواد الأساسية.

4 ـ تحمل الدولة لفواتير الماء ىوالكهرباء عن الأسر الفقيرة لمدة شهرين.

5 ـ تحمل الدولة عن المواطنين في القرى كافة، تكاليف المياه القروية طيلة بقية السنة.

6 ـ تحمل الدولة عن أصحاب المهن والأنشطة الصغيرة ولمدة شهرين، كافة الضرائب البلدية.

7 ـ تحمل الدولة عن أرباب الأسر العاملين في قطاع الصيد التقليدي، كافة الضرائب والأتاوات المترتبة على هذا النشاط طيلة بقية السنة.

 

ان الحديث ان خطاب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني ليلة البارحة يحتاج وقفة متأنية لما يحمله من جوانب اخلاقية وشمولية النظرة وحصافة النظر ورجولة قل مثلها هذه الايام .

 

حفظ الله الامة .. حفظ الله القائد

مساحة اعلانية

مساحة لاعلاناتكم