
قال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إسماعيل ولد الشيخ أحمد إن المنظمة تتمسك بموقفها الداعم لقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، معتبراً القضية الفلسطينية في صلب أولويات عملها.
وأوضح أن التحرك يشمل مساندة السلطة الفلسطينية والحفاظ على وحدتها، إلى جانب حشد الدعم المالي لها ومواجهة ما وصفه بالضغوط الاقتصادية التي تعيق أداءها لمهامها.
وأشار إلى أن المنظمة تعتمد أيضاً على التوثيق القانوني والإعلامي للأحداث في الأراضي الفلسطينية، بهدف دعم المساعي الرامية إلى المساءلة أمام الهيئات والمحاكم الدولية.
