
أكدت وزيرة البيئة مسعودة بنت بحام أن موريتانيا تواجه ضغوطاً بيئية متزايدة، في مقدمتها الجفاف والتصحر وتراجع الأراضي الصالحة للاستغلال والضغط على الموارد الطبيعية.
وقالت بنت بحام، خلال أسبوع المناخ بنيويورك، إن البلاد تضع في صلب جهودها دعم الفئات الهشة، مشيرة إلى ما تبذله من جهود لاستقبال اللاجئين المتضررين من أزمات منطقة الساحل.
وجددت الوزيرة استعداد نواكشوط لتعزيز التعاون مع الشركاء الدوليين والإقليميين، بما يضمن ربط السياسات المناخية بالتنمية المستدامة وحماية السكان.

