أفراد من أسرة الرئيس السابق يرفضون زيارته لشدة إجراءاتها

أربعاء, 21/07/2021 - 19:04

الفتاش الإخباري : اعتقلت السلطات الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز مساء 22/06/2021 في سجن مستحدث في مدرسة الشرطة في انواكشوط الغربية وهو الاجراء الذي استنكرته هيئة الدفاع عنه واعتبرته مخالفا للدستور وقد صرح مصدر اعلامي امس ان افرادا من اسرة الرئيس قرروا وقف زيارته نظرا لشدة الاجراءات التفتيشية التي يتعرضون لها و ملازمة عناصر من الشرطة لهم وهم داخل مكان اعتقال الرئيس وهي الاجراءات نفسها التي ادانتها  هيئة الدفاع عنه .

ومن الجدير ذكره  ان الشارع الوطني لا يزال ينتظر بفضول كبير الخطوة الموالية لاعتقال الرئيس السابق وهل ستحترم السلطة القضائية المادة 93 من الدستور التي تنص على : (   لا يكون رئيس الجمهورية مسؤولا عن أفعاله أثناء ممارسة سلطاته إلا في حالة الخيانة العظمى. لا يتهم رئيس الجمهورية إلا من طرف الجمعية الوطنية التي تبت بتصويت عن طريق الاقتراع العلني، و بالأغلبية المطلقة لأعضائها. وتحاكمه في هذه الحالة محكمة العدل السامية.

الوزير الأول وأعضاء الحكومة مسؤولون جنائيا عن تصرفاتهم خلال تأدية وظائفهم والتي تكيف على أنها جرائم أو جنح وقت ارتكابها، وتطبق عليهم الإجراءات المحددة أعلاه في حالة التآمر على أمن الدولة وكذلك على شركائهم.

 

وفي الحالات المحددة في هذه الفقرة، تكون محكمة العدل السامية مقيدة بتحديد الجرائم أو الجنح وكذا تحديد العقوبات المنصوص عليها في القوانين الجنائية النافذة وقت وقوع تلك الأفعال.)

 

مساحة اعلانية

 

مساحــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة اعلانيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة

مساحة لاعلاناتكم