
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم الخميس أن أكثر من نصف قطاع غزة يعيش تحت أوامر إخلاء إسرائيلية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة. المتحدث باسم المفوضية، ثمين الخيطان، أكد أن هذه الأوامر لا تتوافق مع متطلبات القانون الدولي الإنساني، محذرًا من أن الترحيل القسري يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي.
في سياق متصل، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن سكان قطاع غزة يواجهون خطر الجوع الحاد وسوء التغذية مع استمرار إغلاق المعابر أمام المساعدات وتناقص المخزون الغذائي. البرنامج أشار إلى أن لديه حوالي 5,700 طن فقط من المخزون الغذائي في مستودعات بغزة، وهي كمية تكفي لدعم العمليات لمدة أقصاها أسبوعين.من جانبها، أكدت منظمة أطباء بلا حدود أن فرقها بدأت ترشيد الأدوية بعد حدوث نقص حاد في أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال، مطالبة السلطات الإسرائيلية بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع.
الوضع الإنساني المتدهور في غزة يستدعي تحركًا دوليًا عاجلًا لوقف الحصار المستمر وضمان وصول المساعدات الإنسانية، مع التأكيد على ضرورة احترام إسرائيل للقانون الدولي في تعاملها مع المدنيين في القطاع.