
أكد الوزير الأول المختار ولد أجاي أن موريتانيا تواصل أداء دور فاعل في دعم السلم والاستقرار بمنطقة الساحل، رغم ما يحيط بها من تحديات أمنية متزايدة، مشيراً إلى أن التعاون مع الاتحاد الأوروبي في مجالات الأمن ومكافحة التطرف والجريمة المنظمة يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وأوضح ولد أجاي، خلال اجتماع الحوار السياسي الموريتاني–الأوروبي بنواكشوط، أن هذا اللقاء الدوري يشكل دعامة أساسية لتعزيز التشاور المبني على الثقة، وترسيخ تعاون متوازن يهدف إلى تحقيق نتائج عملية تخدم التنمية والاستقرار.
وتطرق الوزير الأول إلى ما وصفها بـ”التحديات الجسيمة” المرتبطة بتدفقات المهاجرين واللاجئين، مؤكداً التزام موريتانيا بإدارة إنسانية ومنسقة لهذا الملف، تقوم على احترام الحقوق وتقاسم المسؤوليات بشكل عادل مع الشركاء الدوليين.

