
أدانت محكمة جنايات لاس بالماس، مواطناً إسبانياً بالسجن عامين ونصف، بعد ثبوت تورطه في عملية احتيال دولية استهدفت شركة توريد كبيرة، مستخدماً سمعة الأخطبوط الموريتاني لإيهام الضحايا بصفقة وهمية قيمتها أكثر من 90 ألف يورو.
وكشفت التحقيقات أن المتهم نظم زيارات إلى موريتانيا شملت منشآت تبريد ومصانع خالية، مبرراً غياب المنتج بـ”فترة التوقف البيولوجي”، ما أتاح له الحصول على الأموال قبل انكشاف الاحتيال.
وخلال المحاكمة، حاول المتهم تبرير أمواله بأنها مخصصة لتجهيز قوارب صيد تقليدية، إلا أن التحقيق أثبت عدم وجود أي عقود أو نشاط فعلي، معتبرة ذلك محاولة لتجميل عملية احتيال محكمة استغلت القطاع السمكي الموريتاني.

