
طمأن السفير الموريتاني السابق في روسيا، سيداتي الشيخ أحمد عيشه، أسرته وأقاربه، مؤكداً أنه لا يشمل التقاعد قبل عام 2030، وأن وضعه المدني ورقمه الوطني للتعريف يثبتان ذلك رسمياً.
وأشار في تدوينة عبر حسابه على فيسبوك إلى أنه اعتمد نفس الرقم في عدة دول، منها العراق، النيجر، تشاد، بنين، توغو وروسيا، واصفاً ما حدث بـ”حسابات سياسية صادمة”، معتبراً أن قرارات المحكمة العليا والقوانين تؤكد موقفه.
وأضاف أن التوضيح جاء لطمأنة أسرته، وليس تعلقاً بالمنصب الذي يشغله منذ 2012، حيث يُعد من أقدم السفراء الموريتانيين في الخارج، مختتماً بالتأكيد على التمسك بخيارات رئيس الجمهورية وطموحاته الوطنية.

