
دعت وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي هدى بنت باباه إلى تبني مقاربة استباقية لمواجهة التداعيات المحتملة للتحولات الجيوسياسية، تقوم على عقلنة التسيير وتحسين كفاءة استخدام الموارد داخل القطاع.
وأكدت الوزيرة خلال اجتماع مع معاونيها وأعضاء ديوانها أن قطاع التربية، الذي يضم أكثر من 28 ألف عامل، يتحمل مسؤولية خاصة نظراً لدوره التوجيهي داخل المجتمع، ما يستدعي التحلي بالانضباط والقدوة في السلوك المهني، مع الالتزام بتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بشأن التعامل مع التحديات المرتبطة بتقلبات الأسواق وسلاسل الإمداد.
وأشارت إلى أن وضعية توفر المواد الأساسية والطاقوية مطمئنة حالياً، داعية إلى التقليل من استخدام السيارات رباعية الدفع إلا للضرورة، إضافة إلى ترشيد استهلاك الكهرباء وتعميم هذه التعليمات على كافة العاملين في القطاع.

