
ابتداءً من فاتح أبريل، من المتوقع تسجيل ارتفاع في أسعار المحروقات بنسبة نحو 5%، ما يعادل حوالي 26 أوقية قديمة، وفق ما أكدت مصادر مطلعة. تأتي هذه الزيادة ضمن المراجعة الشهرية المعتادة لأسعار الوقود.
وزارة النفط أوضحت أن تكلفة دعم المحروقات شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام لتصل إلى نحو 17 مليار أوقية قديمة، مع تحميل الدولة حوالي 3000 أوقية من كل 5000 أوقية يدفعها المواطن لشراء الديزل، وهو ما يمثل ضغطًا متزايدًا على الميزانية العامة.
بالنسبة للغاز المنزلي، تتحمل الدولة نحو 6000 أوقية قديمة عن كل قنينة 12 كلغ، مع تأكيد وجود برمجة شهرية لضمان توفير الكميات الكافية وتجنب أي نقص في المخزون، ما يعكس حرص الحكومة على استقرار السوق رغم الضغوط المالية.

