
أكد الوزير الأول الجزائري، سيفي غريب، خلال افتتاح الدورة الـ20 للجنة المشتركة الموريتانية-الجزائرية، استعداد بلاده لتقاسم خبراتها التقنية والصناعية مع موريتانيا في مجالات المحروقات والمناجم، مع تطوير مشاريع الغاز وسلسلة القيم واستغلال الثروات المعدنية.
وأشار غريب إلى سعي البلدين لتعزيز التبادل التجاري، عبر تفعيل دور “بنك الاتحاد الجزائري” بنواكشوط، وتسهيل جمركة السلع عند المعبر الحدودي، إلى جانب استكمال اتفاقية “التجارة التفضيلية”، بهدف توسيع حركة البضائع بين البلدين.
كما أبرز الوزير نتائج التعاون الأمني والعسكري، ورفع الدعم التعليمي والصحي لموريتانيا، بما في ذلك 350 منحة دراسية للماستر والدكتوراه، و60 منحة للتكوين المهني، إلى جانب استمرار إيفاد البعثات الطبية، ما يعكس شمولية الشراكة بين البلدين على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والأمني.

