
حسمت المديرية العامة للأمن الوطني الجدل الدائر على منصات التواصل، مؤكدة أن ما يتم تداوله بشأن اختفاء أو اختطاف أطفال في نواكشوط عارٍ تمامًا من الصحة، ولم تُسجل أي واقعة من هذا القبيل.
وأبرزت المديرية أن هذه المزاعم تدخل ضمن الأخبار الكاذبة التي تُسهم في نشر الخوف بين السكان، مشيرة إلى أن التعامل مع مثل هذه المعلومات دون تحقق يُعد مخالفة قانونية قد تُعرّض أصحابها للمساءلة.
وجددت الجهات الأمنية دعوتها للمواطنين إلى توخي الحذر والاعتماد على القنوات الرسمية، مؤكدة استمرار جاهزية الأجهزة الأمنية وأن الحالة العامة في البلاد طبيعية وتحت السيطرة.

