
أعلنت جبهة تحرير أزواد، صباح السبت، سيطرة مقاتليها بشكل كامل على مدينة كيدال شمال مالي، في تطور ميداني لافت ضمن الصراع الدائر في المنطقة. ودعت الجبهة في بيانها السلطات الروسية إلى مراجعة موقفها الداعم للمجلس العسكري الحاكم في باماكو، وتحمل مسؤولياتها كفاعل دولي.
وانتقدت الجبهة سياسات المجلس العسكري، معتبرة أنها فاقمت معاناة المدنيين، وأن السلطات الحالية تمثل عقبة أمام أي تسوية سياسية جدية وشاملة. كما أبدت انفتاحها على التنسيق مع أطراف تتقاطع معها في هدف إحداث تغيير سياسي يفضي إلى إنهاء نمط الحكم القائم.
وفي سياق متصل، دعت الجبهة إلى تحرك دولي عاجل لمواجهة الأوضاع الإنسانية والسياسية المتدهورة في أزواد، مشيرة إلى أن السكان يعانون من انعدام الأمن والتهميش. كما أكدت أن عمليتها في كيدال تمت بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بالتزامن مع هجمات استهدفت مواقع عسكرية في مدينة غاو ضمن نفس الإطار العملياتي.

