
حذر الوزير الأول المختار ولد اجاي من تصاعد المخاطر البيئية، خاصة التلوث البحري، مؤكداً أنها باتت تشكل تهديداً مباشراً لاقتصادات دول المنطقة وأنظمتها البيئية.
جاء ذلك خلال افتتاحه في نواكشوط أعمال الدورة الثانية عشرة لمنتدى الشراكة الإقليمية للحفاظ على المناطق الساحلية والبحرية في غرب إفريقيا (PRCM)، حيث أشار إلى تفاقم ظواهر تآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر، إلى جانب التراجع المستمر في التنوع البيولوجي البحري.
وشدد ولد اجاي على ضرورة تبني استجابة جماعية ومستدامة توازن بين حماية البيئة وتحقيق التنمية الاقتصادية، مبرزاً التزام موريتانيا بجعل الاستدامة البيئية محوراً أساسياً من خلال استراتيجيات وطنية تهدف إلى تعزيز النمو الشامل وحماية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.

