
أطلق الدكتور محمد بابا سعيد نداءً عاجلًا طالب فيه السلطات في نواكشوط بالتحرك بعد احتجازه إثر عملية اعتراض نفذتها قوات إسرائيلية لسفينة كان على متنها ضمن “أسطول الصمود الثاني”.
وفي رسالة مصوّرة، دعا ولد سعيد الحكومة وأصدقاءه إلى تكثيف الجهود من أجل الإفراج عنه، مؤكدًا أن بثّ التسجيل يعني أنه بات في قبضة القوات التي اعترضت السفينة خلال رحلتها.
وجاءت الحادثة بعد شروع زوارق إسرائيلية في إيقاف سفن الأسطول أثناء إبحارها في المياه الدولية قرب اليونان، حيث يشارك أيضًا المهندس إسلم معلوم، بينما كان من المنتظر التحاق مشاركين موريتانيين آخرين في مرحلة لاحقة قبل التوجه نحو غزة.

