
أكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد أن المخزون الوطني من المحروقات ما يزال ضمن مستويات آمنة، موضحًا أن احتياطي الكازوال يغطي أكثر من خمسين يومًا، فيما تتفاوت فترات تغطية باقي المواد البترولية، مع انتظار وصول شحنة جديدة من الكيروزين خلال الأسابيع المقبلة.
وأشار الوزير أمام البرلمان إلى أن الحكومة اعتمدت خطة استباقية منذ اندلاع الاضطرابات الدولية الأخيرة، بهدف ضمان انتظام التموين وتفادي تأثير تقلبات الأسواق العالمية على الإمدادات المحلية وأسعار الطاقة.
وأضاف أن القطاع يعمل على توسيع قدرات التخزين وتحسين شبكات التوزيع والبنية اللوجستية، لافتًا إلى أن موريتانيا تستورد سنويًا أكثر من مليون طن من المشتقات النفطية، تتصدرها مادة الكازوال.

