
أكدت وزيرة البيئة والتنمية المستدامة مسعودة بحام محمد لغظف أن التنقل البشري الناتج عن التغيرات المناخية أصبح قضية إنسانية ملحة تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر للتعامل مع تداعياته المتزايدة.
وجاءت تصريحاتها خلال مشاركتها في فعالية بمدينة لاغوس تحت عنوان “آفاق حول التنقل البشري والمناخ”، والتي نظمت بالتعاون مع شركاء دوليين من بينهم الدنمارك والمنظمة الدولية للهجرة، وبمشاركة مؤسسات معنية بقضايا المناخ والهجرة.
وأضافت الوزيرة أن دول الساحل وغرب إفريقيا، ومنها موريتانيا، تواجه ضغوطًا متصاعدة على الموارد وسبل العيش بسبب التغير المناخي، مؤكدة أهمية الحلول المحلية ودور الشباب في تطوير مشاريع تعزز الاستقرار البيئي والاجتماعي.

