
كشف البنك الإفريقي للتنمية أن وتيرة النمو الاقتصادي في القارة مرشحة للتراجع بشكل طفيف خلال السنة الحالية لتستقر عند حدود 4.2%، مقابل 4.4% في العام الماضي، نتيجة الضغوط المرتبطة بالتقلبات الجيوسياسية وارتفاع أسعار الطاقة والغذاء.
وأوضح التقرير السنوي أن إفريقيا، رغم هذه التحديات، تواصل الحفاظ على موقعها ضمن أكثر مناطق العالم ديناميكية من حيث النمو، إلى جانب آسيا، متقدمة على باقي الأقاليم الاقتصادية الكبرى.
وتوقع البنك تحسن الأداء الاقتصادي تدريجيًا ليعود إلى 4.4% بحلول عام 2027، شريطة استقرار الأوضاع الدولية وتخفيف تأثير اضطرابات سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة.

