
أكد برنامج الأغذية العالمي أن استمرار التوترات الأمنية في شمال ووسط مالي تسبب في تدفق موجات جديدة من النازحين نحو ولاية الحوض الشرقي، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين في موريتانيا بلغ نحو 309 آلاف شخص، من بينهم أكثر من 14 ألف وافد جديد خلال الفترة بين أكتوبر 2025 ومايو 2026.
وأوضح البرنامج أن ارتفاع تكاليف الوقود والنقل، إلى جانب تقلبات الأسواق، قد ينعكس على أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، فيما اتخذت السلطات الموريتانية إجراءات احترازية تحسبا لاحتمال تراجع معدلات الأمطار وما قد ينجم عنه من مخاطر مرتبطة بالجفاف.
وأشار التقرير إلى أن المساعدات الإنسانية شملت أكثر من 42 ألف لاجئ في مخيم امبرة، إضافة إلى تقديم دعم نقدي لأكثر من 7 آلاف وافد جديد، محذرا في الوقت ذاته من تداعيات نقص التمويل الذي تسبب في زيادة أعداد اللاجئين الذين يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، مع وجود فجوة تمويلية تبلغ 18.7 مليون دولار.

