
كشف وزير الاقتصاد والمالية السابق ومنسق حملة مرشح موريتانيا لرئاسة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية، سيدي أحمد ولد ابوه، أن تعطل نظام التصويت الإلكتروني خلال انتخابات رئاسة البنك شكّل نقطة حاسمة في مجريات التنافس، واصفًا ما حدث بأنه “تحول إجرائي” أثر في مسار العملية الانتخابية.
وأوضح ولد ابوه، في تدوينات على صفحته، أن موريتانيا كانت متحفظة منذ البداية على جاهزية النظام الإلكتروني، وسط مخاوف تتعلق بالشفافية وإمكانية حدوث اختلالات تقنية، رغم إقرار أغلب الدول الأعضاء لاعتماده مسبقًا، مشيرًا إلى أن الرئيس محمد ولد الغزواني وجّه بالتعامل بحذر مع الملف مع الحفاظ على الانضباط الدبلوماسي.
وأضاف أن التجربة الاختبارية للتصويت الإلكتروني واجهت أعطابًا تقنية استمرت لفترة طويلة، ما دفع عددًا من المحافظين إلى المطالبة بالعودة إلى نظام التصويت السري التقليدي، وهو ما انتهى بقرار إلغاء الخيار الإلكتروني واعتماد الآلية السابقة في الاقتراع.

