
جددت موريتانيا تأكيدها على مواصلة سياساتها الهادفة إلى حماية البيئة والتصدي لآثار التغير المناخي، مع الدفع نحو تعزيز مسار التنمية المستدامة وتعبئة التمويلات الدولية لصالح الدول الأكثر هشاشة.
وجاء هذا الموقف خلال مشاركة وزيرة البيئة والتنمية المستدامة، مسعودة بحام محمد لغظف، في الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمية المنعقدة في سمرقند، حيث دعت إلى تعزيز التعاون الدولي وتكثيف الدعم المالي والتقني للدول المتضررة من التغير المناخي.
كما عرضت الوزيرة الجهود الوطنية المبذولة في مجالات حماية النظم البيئية، وإدارة الموارد الطبيعية بشكل مستدام، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات البيئية المتزايدة.

