
حثّ رئيس مؤسسة المعارضة الديمقراطية، حمادي ولد سيدي المختار، السلطات على التعامل مع العوامل التي تقف وراء الاضطرابات في منطقة الساحل، مؤكداً أن الوقاية تقتضي معالجة المشكلات قبل انتقال تداعياتها إلى موريتانيا.
وأوضح، خلال مؤتمر صحفي نظمته أحزاب معارضة، أن لقاءهم بالرئيس محمد ولد الغزواني تطرق إلى جملة من التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى ضرورة تعزيز العدالة واستعادة الثقة في الإدارة العمومية ومكافحة الفساد.
كما أكد ولد سيدي المختار تمسك المعارضة بخيار الحوار رغم ما وصفه بالعقبات القائمة، مطالباً بتوسيع هامش الحريات العامة والإفراج عن سجناء الرأي، ومحذراً من تزامن الضغوط الاقتصادية مع القيود على الحريات.

