
أجرى حزب الإنصاف الحاكم تغييراً على مستوى رئاسة فرعه في بلدية ولاته بولاية الحوض الشرقي، عقب قبول استقالة سيدنا ولد سيداتي ولد بابيه من منصبه، وتعيين قيادة جديدة خلفاً له.
وجاءت استقالة ولد سيداتي مبررة بما وصفه بتراكم مشاكل المدينة وتراجع مستوى العناية بقضاياها، مؤكداً في رسالة وجهها للحزب أنه اتخذ قراره بعد فترة من الاستياء من أوضاع محلية اعتبرها صعبة.
وبعد وقت وجيز من الاستقالة، أصدر الحزب قراراً تنظيمياً يقضي بتكليف مولاي أحمد ولد عبد القادر مولاي اعلي برئاسة الفرع، في إطار إعادة ترتيب هياكله المحلية ببلدية ولاته.

