
أفادت مجلة «Africa Defense Forum» بأن موريتانيا تمكنت خلال السنوات الماضية من الحد من مخاطر التطرف عبر سياسة لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تشمل أيضاً معالجة الجوانب الفكرية والاجتماعية.
وتوقف التقرير عند تجربة «المرشدات الدينيات»، اللواتي يقدمن برامج دينية وتوعوية في عدد من المؤسسات، بهدف تفكيك الخطاب المتشدد والحد من انتشار الأفكار المرتبطة بالعنف والتكفير.
وبينما اعتبرت المجلة غياب هجوم إرهابي كبير في موريتانيا منذ 2011 مؤشراً على فعالية المقاربة المتبعة، نبهت إلى تحديات جديدة مرتبطة بتدهور الوضع الأمني في مالي واقتراب نشاط الجماعات المسلحة من الحدود الموريتانية.

