
أطلق وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف محمد ماء العينين ولد أييه، اليوم الخميس في نواكشوط، مشروعًا لدعم قابلية تشغيل الشباب في مجال الرقمنة، بتمويل من صندوق فريق فرنسا وتنفيذ مؤسسة سيمبلون.
ويستهدف المشروع تكوين 2150 مستفيدًا في ست مدن موريتانية، بهدف تطوير المهارات الرقمية وتعزيز فرص الاندماج في سوق العمل، مع التركيز على دعم النساء والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكد الوزير أن المبادرة تندرج ضمن جهود تطوير التكوين المهني ومواكبة التحول الرقمي، مشيرًا إلى ارتفاع الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التكوين من أكثر من 4000 مقعد عام 2019 إلى 23000 مقعد حاليًا. من جهته، قال السفير الفرنسي إن المشروع يمثل مرحلة جديدة في دعم تشغيل الشباب وتعزيز الكفاءات الرقمية في موريتانيا.

