
شهد حزب جبهة المواطنة والعدالة (جمع) موجة انسحابات جديدة، بعد إعلان أكثر من 30 من قياداته وأعضائه، من بينهم نائبا رئيس الحزب الصوفي ولد الشيباني ومحمد الأمين ولد اشريف أحمد، مغادرتهم التنظيم.
وبرر المنسحبون قرارهم بوجود خلافات مع الخيارات التي انتهجها الحزب خلال المرحلة الأخيرة، معتبرين أن مساره الحالي لم يعد منسجمًا مع الرؤية التي قام عليها، والمتمثلة في تعزيز قيم المواطنة والعدالة والوحدة الوطنية.
وأشار البيان إلى أن محاولات داخلية لإعادة تصحيح توجه الحزب لم تفضِ إلى نتائج، متهمًا القيادة باتخاذ خيارات أثارت جدلًا داخل صفوف الحزب، ومؤكدًا تمسك الموقعين بمشروع سياسي وطني بعيد عن التجاذبات الفئوية.

