
قالت السيدة الأولى مريم فاضل الداه إن بناء مستقبل أكثر ازدهارًا يمر عبر توسيع فرص النساء والفتيات في التعليم والصحة والعمل، مؤكدة أن تحقيق هذا الهدف يتطلب مشاركة مختلف الفاعلين في المجتمع.
وأعلنت، خلال تدشين المرحلة الثالثة من برنامج تمكين المرأة والعائد الديمغرافي في ألاك، عن حزمة من الإجراءات تشمل دعم التمدرس، وتطوير الخدمات الصحية، وتوفير التأهيل المهني للفتيات، مع توسيع تدخلات البرنامج في ست ولايات داخل البلاد.
وأضافت أن المشروع سيولي اهتمامًا خاصًا بتمويل الأنشطة الاقتصادية النسوية وخلق فرص عمل، إلى جانب تعزيز الوعي المجتمعي لإزالة العوائق التي تحد من مشاركة المرأة في مسيرة التنمية.

