
أثارت قضية الاعتداء على الشاب الموريتاني أحمد طالب، المنحدر من مدينة كيفه، اهتمام أفراد الجالية الموريتانية في أنغولا، عقب انتشار صور توثق آثار إصابات تعرض لها.
وحسب المعلومات المتداولة، فإن الشاب الذي تربطه علاقات عمل بعدد من الأشخاص في العاصمة لواندا، تعرض للاحتجاز لنحو يومين قبل أن يتم الاعتداء عليه بالضرب، مع مصادرة هاتفه وجهاز الحاسوب الخاص به.
وفتحت السلطات الأنغولية تحقيقا في الحادثة، وأوقفت عددا من المشتبه بهم، فيما تطالب الجالية الموريتانية باستكمال الإجراءات ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته عن الاعتداء.

