
تتواصل حالة التوتر في العاصمة النيجرية نيامي، رغم تأكيد السلطات أن الوضع تحت السيطرة وعودة الهدوء إلى مناطق عدة، في حين تفيد تقارير صحفية باستمرار تمركز عناصر متمردة داخل القاعدة الجوية 101 ومواقع عسكرية أخرى.
وبرز الدور الروسي كعامل جديد في الأزمة، بعدما أفاد السفير الروسي بأن قيادة القاعدة طلبت دعماً من عناصر «الفيلق الإفريقي» للمساعدة في مواجهة المتمردين، دون تأكيد مشاركتهم المباشرة في الاشتباكات التي تواصلت قرب المطار.
ولا يزال من غير الواضح من يقود التحرك أو ما هي مطالبه، فيما لم يظهر رئيس المجلس العسكري عبد الرحمن تياني علناً منذ بدء الأحداث، لتبقى السيطرة على القاعدة الجوية والتعزيزات العسكرية المنتظرة محددين أساسيين لمآل الأزمة.
