
اعتبر النائب الشيخ ولد أمين أن الحوار السياسي المنتظر يشكل محطة مهمة أمام القوى السياسية لعرض مواقفها ومناقشة القضايا الخلافية، داعياً مختلف الأطراف إلى الانخراط فيه.
وأوضح، في حديث لـ«فرانس 24»، أن التوافق بين المشاركين يمكن أن يفضي إلى إصلاحات مؤسسية ودستورية، مشيراً إلى مقترحات تشمل تحويل المجلس الدستوري إلى محكمة دستورية وتعزيز السلطة القضائية.
وبشأن الجدل حول الدعوات المؤيدة للرئيس، رفض ولد أمين اعتبارها تمهيداً لولاية ثالثة، ووصفها بحراك شعبي، مؤكداً في المقابل حق المعارضة في إبداء مواقفها وانتقاد السلطة.

