
خلصت دراسة ميدانية نشرتها منصة «Africa Is a Country» إلى أن انخفاض تدفقات المهاجرين نحو جزر الكناري لا يكفي، بمفرده، للحكم على نتائج التعاون بين نواكشوط والاتحاد الأوروبي بشأن الهجرة.
وأجرت الباحثتان أحلام الشملالي وسيغنه ماري كولد-رافنكيلده مقابلات في نواكشوط ونواذيبو مع أطراف رسمية وحقوقية ودولية، إضافة إلى مهاجرين وصيادين، في إطار بحث تناول تداعيات اتفاق الهجرة الموقع بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي عام 2024.
وبحسب الدراسة، تزامن تراجع العبور المرصود على مسار غرب إفريقيا بنسبة 63% خلال 2025 مع تحولات أخرى، بينها عمليات توقيف وترحيل وتغير طرق التنقل وانحسار بعض تجمعات المهاجرين في نواذيبو، وهي معطيات قدمها التقرير بوصفها نتائج لعمل ميداني.

