
نبهت منظمة أطباء بلا حدود إلى تزايد احتياجات اللاجئين القادمين من مالي إلى ولاية الحوض الشرقي، في ظل استمرار النزوح بسبب العنف، ومحدودية الحصول على مياه الشرب والغذاء والخدمات الطبية، خاصة في التجمعات الواقعة خارج مخيم امبره.
وتستضيف موريتانيا، وفق بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، نحو 305 آلاف لاجئ وطالب لجوء، من بينهم 189,881 شخصًا مسجلًا حتى نهاية أغسطس 2026، يتركز معظمهم في الحوض الشرقي.
وتأتي هذه الأوضاع بالتزامن مع استمرار تدفق النازحين عبر الحدود الشرقية، ما يفاقم الضغط على الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية المقدمة للفئات الأكثر احتياجًا.

