
أفصحت مالي عن وجود أكثر من 322 ألف لاجئ وطالب لجوء على أراضيها، إلى جانب نحو 415 ألف نازح داخلي، بحسب إحصاءات محدثة حتى 30 سبتمبر 2026.
وفي الاتجاه المعاكس، يعيش خارج البلاد أكثر من 343 ألف مالي، بينما عاد نحو 90 ألفاً إلى وطنهم، في وقت سجلت فيه أعداد اللاجئين ارتفاعاً خلال شهر سبتمبر.
وتعكس هذه الأرقام حجم الأزمة الإنسانية في الساحل، حيث تقدر الأمم المتحدة عدد النازحين في مالي وبوركينا فاسو والنيجر بنحو أربعة ملايين شخص، وسط جهود رسمية لتشجيع العودة الطوعية وإعادة إدماج العائدين.

