
أعلن وزير الطاقة والنفط محمد ولد عبد الفتاح أن توليه المنصب الجديد لن يوقف متابعته للمشاريع الموريتانية السنغالية، وفي مقدمتها حقل الغاز المشترك «آحميم الكبير»، وملفات منظمة استثمار نهر السنغال.
وجاء موقفه خلال لقاء جمعه بالرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي في دكار، بمناسبة انتهاء مهامه مفوضاً سامياً للمنظمة، بعد أربع سنوات قضاها على رأسها.
وأعرب ولد عبد الفتاح عن تقديره للتعاون الذي حظي به خلال مأموريته، مؤكداً ثقته في استمرار التنسيق بين نواكشوط وداكار لتعزيز المشاريع المشتركة.

