
استغلت موريتانيا اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد لتجديد موقفها الداعم لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، مطالبة بوقف الانتهاكات الإسرائيلية وإنهاء التهجير والاستيطان، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وعلى المستوى الإقليمي، عبّرت نواكشوط عن مساندتها للسعودية في مواجهة الهجمات التي تستهدفها، ودعت إلى تسوية سياسية للأزمة اليمنية، مؤكدة أن معالجة التوترات في منطقة الساحل تستلزم مواجهة الإرهاب بالتوازي مع الحد من الفقر والإقصاء الاجتماعي.
اقتصادياً، ركزت موريتانيا على فرص التعاون في الاستثمار والتجارة والتكنولوجيا والتشغيل، وحثت الدول الأعضاء على المساهمة في صندوق مخصص لدعم الشباب في الساحل وحوض بحيرة تشاد، تمهيداً لإطلاق أنشطته من نواكشوط.
