
بحث أطباء وخبراء في طب القلب، خلال لقاء علمي بنواكشوط، سبل الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في الكشف عن أمراض صمامات القلب، مع التركيز على تقنيات التصوير المتقدمة.
وتولى المركز الوطني لأمراض القلب تنظيم اللقاء بالتعاون مع الهيئة الموريتانية لأمراض الصمامات، حيث قدمت البروفيسورة عائشة عواد والبروفيسور عبد الله دايب عروضاً حول المستجدات في هذا المجال، ودور التصوير ثلاثي الأبعاد في تحسين دقة الفحوص الطبية.
وتضمن النشاط جانباً تطبيقياً أتاح للأطباء الاختصاصيين والمقيمين الاطلاع على التقنيات المعروضة، في مسعى لتطوير مهاراتهم المهنية وتحسين أساليب تشخيص المرضى وعلاجهم.

