
تبدو الردود الواردة من الأمين العام لوزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، بيت الله ولد أحمد لسود، مطمئنة بشأن ظروف الحجاج، حيث يشير إلى أنهم يتمتعون بظروف جيدة وتفويجهم يتم بانتظام إلى مكة المكرمة. كما أكد على أن الخطة المرسومة مسبقًا تهدف إلى توفير الراحة والعناية لهم.
من جهة أخرى، ينفي ولد أحمد لسود مصداقية الصور ومقاطع الفيديو التي تم تداولها عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي تظهر ظروفًا سيئة للحجاج، ويصفها بأنها مفبركة. يشير أيضًا إلى أن المساكن التي يتواجد فيها الحجاج تعتبر “مريحة” وتقع على بعد مسافة قريبة من المسجد النبوي بمسافة 300 متر.
هذه الردود تعكس جهود الوزارة في توفير بيئة مريحة وآمنة للحجاج، وتنفي الادعاءات التي تظهر في وسائل التواصل الاجتماعي حول ظروف سيئة للحجاج في المملكة العربية السعودية.