
أفادت وزارة التجهيز والنقل الموريتانية بأن التشوهات التي ظهرت في طبقة الإسفلت بالممر الجبلي الجديد في منطقة جوك تعود أساساً إلى الحمولات الزائدة للشاحنات والاستخدام المكثف للمكابح عند النزول نحو الطريق الرئيسي.
وكشفت الوزارة أن المصالح الفنية رصدت تشققات في نهاية الممر، خاصة في النقطة التي تضطر فيها الشاحنات المتجهة شرقاً لخفض سرعتها، فيما أظهرت مراقبة وزن الشاحنات على محور طريق الأمل تجاوز بعض الشاحنات للحد المسموح به (24 طناً مقابل 12 طناً).
وحذرت الوزارة من أن استمرار مرور الشاحنات فوق 17 طناً قد يقلص العمر الافتراضي للطريق من 20 سنة إلى 8 سنوات، مشيرة إلى أن مشروع إعادة تأهيل طريق جوك – كيفه لا يزال تحت ضمان المقاول حتى أغسطس 2026، مع تكليف المختبر الوطني للأشغال العمومية بإجراء خبرة فنية واقتراح حلول لضمان استدامة الممر.

