
شهدت نواكشوط تنظيم ورشة عمل خُصصت للمصادقة على دراسة تبحث العلاقة بين التغيرات المناخية وتنقل السكان، وذلك بمبادرة من وزارة البيئة والتنمية المستدامة وبالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة.
وتهدف هذه الدراسة إلى تزويد السلطات الوطنية بمعطيات علمية تساعد على فهم انعكاسات التغير المناخي على حركة السكان، بما يساهم في إعداد سياسات قادرة على التعامل مع التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.
وأشار المستشار الفني بالوزارة أحمد محمد المختار إلى أن البلاد تواجه آثاراً متزايدة للتغير المناخي، من بينها تذبذب الأمطار وتكرار الجفاف، وهو ما يفرض ضغوطاً على الموارد الطبيعية وقد يؤثر على استقرار بعض المجتمعات.

