
أكد وزير الدفاع حننه ولد سيدي أن التصدي للتحديات الأمنية، خاصة في منطقة الساحل، يفرض تكثيف التنسيق بين الدول وتعزيز روح التضامن الجماعي لمواجهة المخاطر المتنامية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال إشرافه في نواكشوط على افتتاح المنتدى العالمي للقيادة الميدانية لمنطقة الساحل، حيث شدد على أن الأزمات الأمنية ذات طابع عابر للحدود، مستحضراً موقف الرئيس محمد ولد الغزواني الذي يعتبر أن أي اضطراب أمني يحمل أبعاداً جيوسياسية تؤثر على الجميع.
وأشار ولد سيدي إلى أن هذا المنتدى يعكس إرادة مشتركة بين موريتانيا وشركائها للتعامل مع التهديدات غير التقليدية، عبر تعزيز تبادل الخبرات ورفع الجاهزية لاستباق المخاطر والتصدي لها بفعالية.

