
استقبل وزير الخارجية المالي، عبد الله ديوب، القائم بالأعمال الموريتاني الشيخان حبيب الرحمن، حيث ناقشا القضايا الثنائية، مع التركيز على الأوضاع الأمنية الحساسة بين البلدين.
وجرت في الوقت نفسه لقاءات مماثلة في نواكشوط، حيث استقبل محمد سالم ولد مرزوك السفير المالي باكاري دومبيا لتبادل وجهات النظر حول الاهتمامات المشتركة وتعزيز التعاون الثنائي.
وتأتي هذه التحركات بعد إعلان الجيش المالي فرار جنديين من مخيم للاجئين داخل موريتانيا وعودتهما إلى الأراضي المالية، ما دفع الدولتين إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لاحتواء أي تصعيد محتمل.

