
أكد وزير الطاقة والنفط محمد ولد خالد أن قرار زيادة أسعار المحروقات، بما يشمل الغاز المنزلي والكازوال والبنزين، جاء بعد دراسة معمقة في ظل أزمة طاقة عالمية وصفها بالمركبة وغير المسبوقة، مشيراً إلى أن التطورات في الأسواق الدولية فرضت مراجعة جزئية للأسعار.
وأوضح الوزير، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزيري الثقافة والاقتصاد، أن سعر طن الكازوال في السوق العالمية بلغ 1366 دولاراً، أي ما يعادل نحو 526 ألف أوقية قديمة، وذلك قبل وصوله إلى الموانئ الموريتانية، ما يعكس حجم الضغوط التي تتحملها الميزانية العامة للدولة.
وأكد أن الحكومة ما تزال تواصل دعم المحروقات لضمان استقرار التموين وحماية النشاط الاقتصادي، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن أسعار الكهرباء لم تشهد أي زيادة رغم ارتفاع تكلفة الوقود الثقيل المستخدم في إنتاج الطاقة الكهربائية.

