
استأثرت زيارة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني إلى العاصمة الفرنسية باريس بمتابعة واسعة من وسائل الإعلام العربية، التي تناولتها من زوايا متعددة، معتبرة أنها تأتي في توقيت دقيق تشهده المنطقة، حيث تتسارع التحولات السياسية والأمنية في الساحل وغرب إفريقيا.
وفي هذا السياق، اعتبرت قناة الجزيرة أن الزيارة تمثل خطوة نوعية لتعزيز التقارب بين نواكشوط وباريس، خاصة في مجالات التعاون الاقتصادي والأمني، مبرزة المكانة التي باتت تحتلها موريتانيا كشريك يعتمد عليه في المنطقة. أما صحيفة القدس العربي فركزت على الخلفيات السياسية، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تعكس إعادة طرح أسئلة حول طبيعة العلاقات بين البلدين، في ظل تحديات مرتبطة بالأمن والهجرة والتوازنات الإقليمية.
من جانب آخر، تناولت إذاعة مونت كارلو الدولية الزيارة من زاوية ديناميكية العلاقة بين القيادتين، لافتة إلى تنوع الملفات المطروحة خلال الزيارة، والتي تمتد من القضايا الأمنية إلى التعاون الاقتصادي والثقافي، في وقت تسعى فيه فرنسا إلى تعزيز حضورها لدى شركائها الأكثر استقراراً في المنطقة، وفي مقدمتهم موريتانيا.

