
اتجهت أنظار عدد من المنتجين والمصدرين المغاربة نحو موريتانيا كوجهة محتملة لنقل أنشطتهم الزراعية، وذلك عقب قرار مفاجئ بوقف تصدير الطماطم إلى الأسواق الخارجية دون تنسيق مسبق مع المهنيين.
وأثار القرار حالة من الارتباك في القطاع، خصوصاً بعد تعليق شحنات من الخضر والفواكه كانت في طريقها للتصدير، ما اعتبره الفاعلون دليلاً على غياب الحوار وسوء تدبير الإجراءات المصاحبة للقرار.
ويرى مهنيون أن موريتانيا باتت خياراً جذاباً للاستثمار الزراعي، في ظل ما توفره من فرص وحوافز لتطوير القطاع وتحقيق الاكتفاء الذاتي، وهو ما قد يدفع بعض الفاعلين إلى مغادرة السوق المغربية بحثاً عن بيئة أكثر استقراراً.

