
شهدت مقاطعة دار النعيم في نواكشوط، صباح اليوم، العثور على جثمان سيدة قرب مسجد ولد أحمدو، في ظروف ما تزال غامضة.
وقد تم نقل الجثة إلى مستشفى الشيخ زايد لإجراء التشريح الطبي، ضمن مسار تحقيق تسعى من خلاله الجهات المختصة إلى كشف سبب الوفاة.
وبحسب معطيات أولية، لم تُعرف هوية الضحية بعد، كما لم تُسجل آثار عنف ظاهرة على جسدها، فيما عُثر بحوزتها على حقيبة صغيرة تضم مستحضرات تجميل ومادة بيضاء مجهولة.

