
أفاد وكيل الجمهورية لدى ولاية نواكشوط الشمالية، الشيخ باي ولد السيد، أن مسار التحقيق في وفاة الشابة هاوا با أحرز تقدماً ملموساً، حيث تم تحديد هوية المشتبه به الرئيسي وتوقيفه في السنغال في ظرف لم يتجاوز 48 ساعة، عقب تنسيق أمني خارجي.
وأوضح أن الجثة عُثر عليها مساء السبت في أحد شوارع مقاطعة دار النعيم، ليتم نقلها إلى مستشفى الشيخ زايد، حيث باشرت الجهات المختصة إجراءات المعاينة، قبل فتح مسطرة التحقق من الهوية عبر البصمات وسجلات الحالة المدنية، والتأكد منها بشكل رسمي.
وأضاف أن التحقيقات شملت تتبع سجل مكالمات الضحية، ما مكن من تحديد الشخص الذي نقلها من عرفات إلى شقق مفروشة في لكصر، وصولاً إلى التعرف على الشخص الذي كانت برفقته، وهو ما قاد إلى تعقبه وتوقيفه، مؤكداً أن الملف مدعوم بأدلة رقمية ومادية، تشمل صوراً وفيديوهات ومكالمات، داعياً إلى التعامل المسؤول مع المعطيات المتداولة.

