
احتضنت كلية أصول الدين في جامعة العلوم الإسلامية بالعيون ندوة علمية خُصصت لبحث إشكالية قراءة التراث الإسلامي من زاوية منهجية، مع التطرق إلى ظاهرة التنصير وأساليب التبشير المعاصرة.
وفي كلمته الافتتاحية، شدد نائب رئيس الجامعة الدكتور النعمة ولد أحمد على أهمية الأنشطة العلمية في تعزيز التكوين الأكاديمي للطلبة، معتبراً أنها فضاء لتطوير مهارات البحث العلمي والانخراط في قضايا الفكر والمعرفة.
وتضمّن برنامج الندوة مداخلات علمية متخصصة، تناولت حماية التراث، والخطاب التنصيري عبر الوسائط الرقمية في موريتانيا، إضافة إلى نقاشات حول الإشكالات المنهجية للتراث الإسلامي في ضوء قراءات فكرية معاصرة.

