
دخلت موريتانيا مرحلة متقدمة في مجال الاتصالات بعد نجاح إنزال كابل بحري جديد بمدينة نواذيبو، في خطوة تفتح منفذاً إضافياً يربط البلاد مباشرة بالشبكات الرقمية العالمية.
ويمثل هذا المشروع بنية تقنية حديثة تعتمد على ألياف بصرية عالية الأداء، ما يتيح سرعات كبيرة للإنترنت مع قابلية التوسّع مستقبلاً لتلبية الطلب المتزايد على البيانات.
وبحسب الجهات المشرفة، فإن هذا الإنجاز، المدعوم بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، يعزز موثوقية الشبكة الوطنية ويدعم توجه البلاد نحو ترسيخ استقلالها الرقمي ورفع قدرتها التنافسية.

