
أطلق أطباء ومختصون صحيون في موريتانيا تحذيرات من تزايد ما وصفوه بالممارسات العشوائية المرتبطة بالطب التقليدي، معتبرين أنها قد تشكل تهديدًا مباشرًا على صحة المواطنين في ظل غياب الضوابط العلمية والرقابة.
وأوضح المتدخلون أن الإشكال لا يكمن في الطب التقليدي كإرث علاجي، بل في ممارسات تُقدَّم باسمه دون تكوين طبي أو معرفة بأسس التشخيص والعلاج، ما قد يؤدي إلى مضاعفات وتأخر التدخل الطبي المناسب.
ودعا المختصون إلى ضرورة وضع تنظيم قانوني واضح لهذا المجال، يسمح بالرقابة ويحد من المخاطر، مع التأكيد على أهمية عدم استبدال الطب الحديث بممارسات غير مثبتة علميًا.

